أمر زعيم حركة “العدل والمساواة” في دارفور خليل إبراهيم عناصر حركته بوقف أي نشاط عسكرى في المنطقة بموجب اتفاق السلام الإطاري مع الحكومة السودانية.
ونقلت قناة “شروق” السودانية أمس الإثنين عن السيد خليل تأكيده أن “حركته
ملتزمة بالاتفاق الإطارى الذي تم توقيعه في الدوحة مع الحكومة السودانية، وأنه أمر فعليا مسلحي الحركة بوقف أي نشاط عسكرى في دارفور”.
وأضاف مسؤول أكبر حركة مسلحة في دارفور أنه “مستعد للتوجه إلى الخرطوم ودمج جزء من قواته في الجيش السودانى” في إطار الالتزام ببنود الاتفاق الإطارى.
وأكد خليل أنه “طرح مشروع الوحدة الاندماجية مع الحركات الأخرى تحت اسم
حركة العدل والمساواة”. وكانت الحركة و الحكومة السوداني قد وقعتا في الدوحة في الشهر الماضي على اتفاق إطارى للسلام يقتضي وقف إطلاق النار في دارفور .
فيما نفى الجيش الحكومي أنباء مصدرها بعض المتمردين في دارفور تحدثوا عن اشتباكات مع القوات الحكومية السودانية غرب جبل مرة . التي قال مسؤولون بالأمم المتحدة إنهم لا يستطيعون تأكيد صحتها.
ومازالت وكالة الأنباء الفرنسية تنفخ في النار ومصدرها الإخباري زعمت انه قائد في جيش تحرير السودان الجناح العسكري لحركة عبد الواحد محمد نور الذي أحصى حسبه 237 مدنيا على الأقل قتلوا في اشتباكات خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف أن الاشتباكات استمرت حتى أمس الاثنين مضيفا أن القوات الحكومية استخدمت طائرات من طراز أنتينوف في قصف المنطقة ليلة ونهار الاثنين.
لكن متحدثا باسم الجيش السوداني نفى تلك الأنباء، وقال “جيش تحرير السودان ليس لديه قاعدة في جبل مرة، وهناك فقط عدد قليل من المسلحين الذين ينصبون الكمائن للاختطاف، أو السطو على السيارات وفي بعض الأحيان تحدث اشتباكات بين بعض هؤلاء الرجال والقوات المسلحة”.
من جانب آخر ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة في دارفور أنه لم يتمكن من تأكيد أو نفي تقارير المتمردين من خسائر بين المدنيين، كما لم يتمكن من الوصول لمنطقة المعركة.
وقال أحد العاملين بوكالة المعونة الرسمية طالبا عدم ذكر اسمه إن “حصيلة القتلى التي قدمها المتمردون ” مبالغ فيها ” إذ أن معظم المدنيين فروا بالفعل قبل بدء القتال في بلدة دريبات”.
أما وكالة رويترز فنسبت إلى مصدر أممي لم تذكر اسمه ، المصادر النكرة ، أمس القول إنه يخشى أن يكون مئات المدنيين في دارفور قتلوا باشتباكات بين الجيش السوداني والمتمردين.
وضخم المصدر ما نفاه طرفي النزاع الأساسيين قائلا “نعتقد أن هناك عددا متزايدا من الضحايا، التقدير الأدنى هو نحو 140 والتقدير الأعلى يقترب من 400″ وأوضح أن هذه الأرقام تتعلق بالوفيات بين المدنيين.