أعلن مانشستر سيتي عن نواياه الجدية بالمنافسة على اللقب بعد فوزه على نيوكاسل يونايتد 2-1 يوم الأحد ضمن المرحلة السابعة للدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وعزز سيتي رصيده إلى 14 نقطة مكنته من اقتحام دائرة الصراع بقوّة خصوصاً أنه حقق فوزه الثالث على التوالي.
كافح لاعبو المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني لتحقيق الفوز أمام ضيف عنيد رفض التسليم باللقاء رغم الصعوبات التي واجها مع الإصابة القويّة التي تعرّض لها الفرنسي حاتم بن عرفة إثر تدخل عنيف من الهولندي نايجل دي يونغ، واستلزم علاج الفرنسي إنعاشه بالأوكسيجين مما أوقف اللقاء بضع دقائق قبل أن يخرج محمولاً.
سرعان ما امتلك مانشستر زمام المبادرة في الدقيقة 18 حين منحه نجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز الأفضلية من ركلة جزاء حصل عليها اللاعب نفسه إثر تدخل غير قانوني من مايكل وليامسون.
فرح لاعبو مانشيني لخمس دقائق فقط بعدما فرض نيوكاسل التعادل في الدقيقة 23 وبسلاح لاتيني أيضاً حين استثمر الأرجنتيني يوناس غوتييريس كرة عرضية أخطأها المدافع البلجيكي فنسان كومباني فأودعها الأول شباك الحارس الدولي جو هارت. 1-1.
استمر اللقاء سجالاً ولم تكن الطرق معبدة لتيفيز ورفاقه فتأخر وصولهم لمرمى الحارس الهولندي تيم كرول حتى الدقيقة 75 الدقيقة عبر ادم جونسون الذي اخترق يساراً متلاعباً بمن قابله ثم صوب يسارية سكنت شباك نيوكاسل يونايتد.
ليفربول-بلاكبول
ولقي ليفربول صفعة جديدة على أرضه وبين جماهيره بسقوطه أمام بلاكبول المتواضع بنتيجة1-2.
ضرب بلاكبول في الدقيقة 29 حين منحه الحكم ركلة جزاء إثر خطأ من غلين جونسون على لوك فارني ترجمها تشارلي ادم بنجاح.
وزادت أوجاع ليفربول ومدربهم الجديد روي هودجسون قبل دقيقة من انتصاف المباراة حين سجل النشيط فارني الهدف الثاني للضيوف بعد تمريرة بينية من غاري تايلور فليتشر.
وفيما بدا أن ليفربول عاد لأجواء اللقاء حين استثمر المدافع اليوناني سوتيريوس كيرياكوس بنجاح ضربة حرة لعبها ستيفن جيرارد في الدقيقة 53، إلا أن التعادل لم يأت رغم متسع الوقت ليتلقى ليفربول هزيمته الثالثة هذا الموسم والأولى أمام بلاكبول منذ 13 أيار/مايو 1967 عندما خسر على أرضه 1-3 في دوري الدرجة الأولى حينها، علماً بأن الفريقين تواجها للمرة الأخيرة موسم 1970-1971.