أكد الوزير الأول البرتغالي جوزي سوكراتيس، هذا الاثنين، إنّ بلاده مهتمة بالشراكة مع الجزائر في 4 قطاعات، وكشف سوكراتيس رغبة المؤسسات البرتغالية للمشاركة في مشاريع التنمية الكبرى بالجزائر خاصة في مجالات البناء والأشغال العمومية والري والطاقات المتجددة.
ولدى افتتاح لقاء المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والبرتغاليين بالجزائر العاصمة، أكد سوكراتيس إنّ ثقة لشبونة في الاقتصاد الجزائري ستشجع حتما “نمو” المبادلات بين البلدين في كافة المجالات، مضيفا أنّ السنوات الخمس الأخيرة شهدت تحولا إيجابيا ساعد على نمو المبادلات بين البلدين، بما يفسر الحضور المتنامي للمؤسسات البرتغالية الناشطة في مختلف القطاعات بالجزائر”.
وأبرز الوزير الأول البرتغالي أنّ هناك العديد من المؤسسات البرتغالية تأمل في العمل بالجزائر، مركّزا على أهمية تطوير المبادلات التجارية الثنائية، لا سيما مع الثقة الموضوعة في الجزائر التي كانت حسبه أداة حاسمة في هذا التطور، وأعرب سوكراتيس عن أمله في المضي قدما على درب إذكاء الشراكة بين المؤسسات من أجل رفع تحديات عصرنة المنشآت القاعدية بالجزائر”.
وفي هذا الصدد، دعا سوكراتيس مائة من رجال الأعمال البرتغاليين، إلى وضع ثقتهم في الاقتصاد الجزائري الذي وصفه بـ”الطاقة الهائلة في مجال الاستثمار”.
وأشار المسؤول البرتغالي إلى أنّ ما يعزز الثقة في الجزائر هو “توطيد علاقاتنا الاقتصادية و مستوى علاقاتنا السياسية المتميز” مؤكدا أن البرتغال و الجزائر في منأى عن أي نزاع، كما أنهما يتشاطران نفس التصور بخصوص المسائل الدولية”.
من جهة أخرى، تطرق الوزير الأول البرتغالي إلى مسألة التغيرات المناخية، ولاحظ أنّها إحدى انشغالات البلدين وهو مجال يتمتع فيه البرتغال حسبه بخبرة كبيرة تمكنه من المساهمة في عقد شراكات في هذا المجال”.
وأكد الوزير الأول البرتغالي أن الهدف الرئيسي من زيارته إلى الجزائر هو تطوير علاقات الصداقة التي تربط البلدين و المساهمة في تطوير العلاقات الاقتصادية، وتعزيز الروابط السياسية و التجارية بين البلدين.
وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة استقبل اليوم، الوزير الأول البرتغالي بإقامة الدولة بزرالدة، وحضر المقابلة الوزير الأول أحمد أويحيى و وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي ووزير الصناعة وترقية الاستثمارات حميد طمار إلى جانب الوفد المرافق للمسؤول البرتغالي.
وكان الوزير الأول البرتغالي قد ترأس بمعية نظيره الجزائري أحمد أويحيى ملتقى لرجال الأعمال، وأفيد أنّ الموعد سعى إلى توفير الظروف المواتية لتفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.